مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
146
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فإنّ من المسرفين مَنْ لا تلحقه « 1 » شفاعتنا إلّابعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة . الصّدوق ، معاني الأخبار ، / 288 رقم 2 / عنه : الحويزي ، نور الثّقلين « 2 » ، 2 / 398 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 6 / 245 حدّثنا الحاكم أحمد بن محمّد بن عبدالرّحمان المروزيّ ، قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بنإبراهيم الجرجانيّ ، قال : حدّثنا أبو بكر عبدالصّمد بن يحيى الواسطيّ ، قال : حدّثنا الحسنابن عليّ المدنيّ ، عن عبداللَّه بن المبارك ، عن سفيان الثّوريّ ، عن جعفر بن محمّد الصّادق ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام أنّه قال : إنّ اللَّه تبارك وتعالىخلق نور محمّد صلى الله عليه وآله قبل أن يخلق السّماوات والأرض والعرش والكرسيّ واللّوح والقلموالجنّة والنّار ، وقبل أن يخلق « 3 » آدم ونوحاً وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وموسىوعيسى وداوود وسليمان وكلّ مَنْ قال اللَّه عزّ وجلّ في قوله : « وَوَهَبْنا لهُ إسْحاقَ ويَعْقُوبَ - إلى قوله - وهَدَيْناهُم إلى صراطٍ مُسْتَقِيم » « 4 » ، وقبل أن خلق الأنبياء كلّهم بأربعمائة ألفسنة وأربع وعشرين ألف سنة « 5 » ، وخلق عزّ وجلّ معه اثنى عشر حجاباً : حجاب القدرة ، وحجاب العظمة ، وحجاب المنّة ، وحجاب الرّحمة ، وحجاب السّعادة ، وحجاب الكرامة ، وحجاب المنزلة ، وحجاب الهداية ، وحجاب النّبوّة ، وحجاب الرّفعة ، وحجاب الهيبة ، وحجاب الشّفاعة ، ثمّ حبس نور محمّد صلى الله عليه وآله في حجاب القدرة اثنى عشر ألف سنة وهو يقول : « سبحان ربِّي الأعلى [ وبحمده ] » ، وفي حجاب العظمة إحدى عشر ألف سنة وهو يقول : « سبحان عالم السّرّ » ، وفي حجاب المنّة عشرة آلاف سنة وهو يقول : « سبحان مَنْ
--> ( 1 ) - [ نور الثّقلين : « لا يلحق » ] . ( 2 ) - [ حكاه أيضاً في نور الثّقلين ، 4 / 492 - 493 ؛ وكنز الدّقائق ، 11 / 317 - 318 ] . ( 3 ) - في بعض النّسخ [ قبل أن خلق ] في الموضعين . ( 4 ) - الأنعام : 6 / 84 - 87 . ( 5 ) - من المعلوم أنّه لم يكن قبل خلق ما ذكره عليه السلام من العرش والكرسيّ والسّماوات والأرض زمان ولازماني البتّة ، فتلك السّنون الّتي ذكرها ليست ممّا نوقتها ونقدرها بأيّامنا وساعاتنا الّتي هي كلّها مقدار الحركة كيف ولم يكن حركة ولا متحرّك بعد ، فهي من الأيّام والسّنين الرّبوبيّة ، قال تعالى : « وإن يوماً عندَ ربّكَ كألف سنة ممّا تَعُدُّون » فافهم ( م ) .